http://www.barabeta.net/barabeta/music/Barabeta.com_barabeta_com_yaretak.mp3

” ورحلت حمص “

كتبها amal ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 12:51 م

ورحلت اخيراً صديقتي .

هي لم تكن الساعة العتيقة أو الساعة الجديدة في حمص.. وفي حمص لا يوجد بحر, إلاَ أنها الهرم و البحر و المدخل و النقطة العلامة و السبب و المسبب لدخولي حمص لا بل هي كانت حمص ذاتها .

توقفت عن النبض و الحديث بعد أن بثتني على الهاتف منذ أقل من أسبوع عتابها و شوقها لتلمس شعري و ضمي إليها و سماع أخباري أنا و أخوي .

وعدتها بأن أزورها قريباً و حلفت لها بأني قادمة .. و بالفعل أنا في حمص الآن أزورها لكن من بعيد .. و لم تضمني ولم تشم رائحتي , كانت جسداً صامتاً أبيضاً حزين .

تحولت " منيرة " إلى ذكرى مثل كل الذين نحبهم بالرغم من أنَ أكثرهم ما زال على قيد الحياة .

سيقولو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورية تحتضن الممانعة في تصريح وزير الإعلام السابق ” ميشيل سماحة “

كتبها amal ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 11:06 ص

أنا مع ميشيل سماؘ?

 
 
 
<< ما أسس له الرئيس الخالد "حافظ الأسد " مع القيادة و الشعب ثمرَهُ و أكمله الرئيس الدكتور " بشار الأسد " بشكل عميق و جدي تجذر بشكلٍ عصري و مستقرئ للأمام هذا الانتماء و هذه الصلابة و لذلك يعود الجميع إلى سورية اليوم و يعترف الكثيرون بخطاياهم في الفترة الماضية تجاه سورية و هذا ما لم تسعى إليه سورية من شهادات لأنها أثبتته على أرض الواقع بفعلها و فعل إرادة شعبها >> . هذا ما صرَحه السيد وزير الإعلام السابق و الباحث الاستراتيجي " ميشيل سماحة " لي بعد اللقاء الحواري مع جمهور مهرجان المحبة في دار الأسد باللاذقية فطرحت عليه بعض الأسئلة ..
كيف تقرأ السياسة السورية في الوقت الحاضر ؟
كانت السياسة السورية دائماً تمد يدها بحلٍ سلمي لاستعادة الحقوق بينما قرر غيرها الاستسلام بلا حقوق فتعثر , لكن السياسة السورية لم تتغير فيد الرئيس " بشار الأسد " ممدودة بنصف سورية لاستكشاف إمكانية السلام و هو يقول عن حق أن ليس له في الوقت الحاضر شريكاً للسلام, فعندما يقول نتنياهو أنه يريد الدولة اليهودية أي يريد مزيد من الاغتصاب في الضفة الغربية لتحقيق إسرائيل الكبرى و إقامة الدبل ترانسفير من أرض 48 ومن أرض الضفة الغربية و إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين أو للشتات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤيا و رؤيا !

كتبها amal ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 10:52 ص

حين تمر باسمي تحترمني و تنسى أن لا تحترم نفسك.. وحين تراني تهرب و تتكوَم حول نفسك .

و حين تراها تتذكر وجعك لكنه يتوقف وتحلو لك الرؤيا , لم تسأل نفسك يوماً الآن حين أراك أنا ماذا أرى, وبماذا قد أشعر.

تراني ولا تشعر حتى بالإنسانية وتتخبط الكلمات وتتمنى أن اكون أنا هي .. لكي يزول التعب وتموت لامبالاتك .ولا يضرب ضميرك ذاته لو لمرة ويتوقف صراخك علي متناسياً أنك قد طع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلد عتيق

كتبها amal ، في 5 تموز 2009 الساعة: 09:51 ص

الحزن يجلس معي

يجلس الحزن معي ..  في كتبي و كتابتي .. في دمعي و ابتسامتي يجلس في عيوني ..

في الساحات و في العمل هو معي.

معي يجلس الحزن .. مقيمٌ فيَ ولا أسكنه إلا حين يراني.

 

 الحزن " الصديق " الذي كان .. كنت أبحث عنه في كلماته في السماء في فسحة الأمل وفي أحلامي ..

موجود فقط في صورة يتيمة على شاشة الذاكرة حين أحن إليه و إلى انبهاري به أفتحها و أضحك .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات خيبة

كتبها amal ، في 4 تموز 2009 الساعة: 23:28 م

أراك يا صبح مع حبيبي

أراك يا صبح مع حبيبي تحتسي قهوة من دمي و تضحك بينما روحي تتجهز للدفن في قاع النسيان ..

و أراك تسلم علي وأنت عابس بينما أبتسم لك بصدق مهروس بالحزن .

أراك يا صبح مع حبيبي الذي ضيعته  تجلس و تتظاهر بأنك لا تراني ..

ليست بسمتي من أجلك فلا يصيبك الفخر بسهامه ولا تشعربالنصر علي … وحتى في صمتك  لا تصدق أنك قد فزت .

أنا ما عرفت أن أضمه ولا أن أستضيفه في حديقتي التي كانت متاهة .. عواصف و دوامة .. لأجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصداف فارغة

كتبها amal ، في 17 حزيران 2009 الساعة: 14:16 م

 

 كأنك الذي لم يصطد بحراً
و يلقيه تحت وسادتي
و يقطف غابة و يعلقها في عروة ثوبي
أسماكٌ تكتب على أصابعي و أقمارٌ تتساقط من يدي
كأنك الذي لم أشد الليل إلى نوافذه فيأتي الصباح و يسرق قهوته
و كأنني ما جمعت ُ جدران المدينة كي لا تسد صوتي عن الغناء
أنا ما كنتُ قبلك بريةً شاسعة ولا كنتُ صحراء مكتظةً بالوحوش
انا قبلك ما كنتُ سوى زهرةً منسية على شرفة بيت في آخر النهار
لم يقطف عطرها إنسُ ولا جنٌ ولا ذئبٌ يشبه ذئاب المدينة المعطرين
بالزيف و الخواء
أنا ما كنتُ بيدر الهباء ولا كنتُ ضجيج الضياء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحر كذَاب

كتبها amal ، في 11 حزيران 2009 الساعة: 22:50 م

 

 بحرٌ كاذب
تخيلته بحراً ورحتُ ألقن نفسي صفات البحر ثم أطلق هذه الصفات على ذلك البحر الزائف .
الذين حولي سخروا مني وظنوا بأنني مجنونة أيعقل أن أرى صحراء مليئةً بالذئاب و أقول بحرٌ مليء بالسمك و الشطآن الجميلة و اظل على عمائي ,
و اظل على غبائي و لا أعرف الفرق بين رمل الصحراء و رمل الشاطىء
هكذا ظننت الصحراء بحراً و ظننت الذئب حملاً و ظننت الغراب طيرا جميلا
يالله ما اكثر ظنوني , ما اكثر براءتي و قل ما شئت هو غبائي ام هو خبث الذئب و نفاقه أم هو سراب الصحراء و كذبها فاقنعني الذئب او اقنعتني الصحراء ان الذي اراه بحراً يغمرني اجل هو بحرٌ هكذا ظننت لكنني اكتشفت و يا ليتني ما اكتشفت , كنت سأظلُ تلك المغفلة الجميلة التي ترى الحجارة زهورا و الأفاعي شرائط سوداء و الأنياب حبات لؤلؤ .

هل انا المغفلة ام هم المزيفون الكاذبون المنافقون السفهاء الذين يتاجرون بالصدق و البراءة الا يقولون ان للص كل الدنيا و انا اقول للكذاب كل البحار و لكن هيهات هيهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقيقي

كتبها amal ، في 11 حزيران 2009 الساعة: 18:15 م

 

 

الذي يمدَ يده ليلتقط يديَ بصعوبة و رقة .. يساعدني على عبور النهر الغاضب و تجاوز عيون الثرثرة .

الذي يتجاهل أساي و نزقي … يسمعني أغنية فرحة فيتحول غضبي إلى زنبق أنثره عليه … الذي يكره الغناء و الرقص و يصير مغنياً و راقصاً لكي لا أشعر بان الفرح في مدينة مغلقة هو جريمة كبرى …

و الذي يشرب قهوته الصباحية للمرة العاشرة معي مدعياً أنها المرة الأولى كي لا أكون بمفردي … الذي يتغزل بي دائماً و يعلم أنني برائحة و طلَة مختلفة في كل يوم يتقصد أن يذهل بي لكي يعرف من لا علم لديه بأنه يحبني و أنني وحدي الملكة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو الهول و انا

كتبها amal ، في 10 حزيران 2009 الساعة: 15:25 م

صنوان أنا و أبو الهول
هو أكبر مني قليلاً
و أنا أكثر منه قسوةً
دموعه لا تجرح وجنتيه
و دموعي تصنعُ أخاديد في الهواء
صنوان أنا وأبو الهول
لي وجعي وله كل هذا الفضاء
ضيقٌ عالمي على أناملي
وواسع رملهُ و الضياء
صديقان انا وأبو الهول
هو يبكي زمانه وانا أشكو إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النصف الضائع

كتبها amal ، في 10 حزيران 2009 الساعة: 15:03 م

 

كانت ردينه من محبي الشوكولاتة و من المغرمات بكل ما هو لذيذ , فجسمها النحيل الذي لا يتغير لكونها من المتابعات للرياضة .. و الرياضة حرق للدهون و الهموم  .
مؤخرا .. تلك البخيلة , و أقولها ..اعتباطا توقفت عن دعوتي لشرب الشاي أو للغداء وباتت تستضيفني لتناول "بسكويتة روبي" التي كتب عليها و صمم إعلان خاص بها يقول..” لك ولنصفك الحلو” .
وأنا بالتأكيد لست نصفها الحلو بل نصفها المر فالصديق خلق للجروح و الدموع و الصعوبات أما نصفها الجميل فقد كان وعد ذلك الشاب المولع بها والذي لا يقل عنها جنونا وحبا للحياة.
كم كنت أسعد بسماع أخبارها و كانت دوما "بسكويتة روبي " موجودة على الطاولة وعلى منصة الحديث .. فبعد تبادل السلام و قليل من الأخبار كانت تعلمني بأنها تناولت النصف الأول وبانتظار وعد ليأكل النصف الآخر والنصف الفارغ القلق من كل شيء لم يكن يعنيها .
لم تكن ردينة لتخاف من المجهول فهي من صنعت قلب وعد هكذا كانت تقول لي  بوضوح وكأنها من رسمه أو كأنها حين كان يطيل غيابه عليها تقوم بانتزاع قلبه ووضعه في علبتها الزهرية التي تحتوي على مواد التجميل و على الشوكولاتة أيضاً .
كنت أنسى الروتين و الملل حين أسمع ضحكتها فكانت سعادتي تتحقق من خلالها هي ” ووعدها ” إلا أن الطبيعة الأنثوية تقيدنا فأنا لست ملكا لنفسي .. هي ربما فقد كانت عروسا تتحضر لمواكبة الحفلات وفستان الزفاف ومنزلها الجديد ..
أما أنا فيجب علي العودة من الجامعة ومن ثم الانطلاق إلى العمل وأخيرا وبعد أن توقفت عن النوم في الظهيرة أبدا بتنظيف المنزل لأستطيع أخيرا أن أسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي