Yahoo!
http://www.barabeta.net/barabeta/music/Barabeta.com_barabeta_com_yaretak.mp3

الفضائية السورية مجددا ومجددا

كتبها amal ، في 1 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:39 م

 ماذا أقول عن الفضائية السورية لا أعرف كتبت عنها في الماضي كثيرا و الكلام لم يصل وحتى لو وصل الكلام فلا فائدة تذكر لكنني و أنا الكاتبة و الصحفية لا أستطيع أن أتوقف عن الكلام .

اعتادت الفضائية في عيد الفطر و عيد الاضحى المبارك بان تبث برنامجاً بمناسبة الأعياد و تستضيف من خلاله عددا من النجوم إما على صعيد التمثيل أو الغناء .. نفس النجوم ونفس الأسئلة ونفس الأسلوب لا يتبدل أبداً .

أما في البرنامج الذي قدم البارحة بمناسبة وداع سنة 2010 و استقبال عام 2011 الجديد تفاجأت و انا كنت مجرد متابع لقناة بلدي أن أسلوب البرامج في عيد الفطر والأضحى كان ذاته في برنامج استقبال الجديدة ولكن اتساءل  ألا يوجد لدينا اي أعلامي أو مذيع حتى يستقدم معد البرامج في التلفزيون العربي السوري اناس من الوسط الفني .

إذن لما يوظفون اناساً لا داعي بما أن لورا أبو أسعد صارت مذيعة بقدرة قادر و فادي صبيح صار م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حظي و حظهم

كتبها amal ، في 31 كانون الأول 2010 الساعة: 12:00 م

 

نبحث عن الأغاني الحالمة و الفرحة علنا نجد نافذة تضحك لنا و تسحب دخان الحزن المعتق من الداخل الذي كان سيتعفن  لولا تلك الأغنيات و يموت .
ذلك الذي يحب ابنة الجيران ولا تشعر به يضع محطة ميلودي ويقول .. حظي و إذا ما بثت المحطة أغنية عمرو دياب يتفاءل و يقول ستحبني أخيراً و تشعر بي , و ذاك الذي كان يبحث عن لحظة سعادة عابرة ولم تقبل أنثاه المختارة فيتحول غرضه من لهو إلى غرام و هيام يختار المحطة ويقول حظي و إذا ما أطلت أغنية لمحمد عبده يقول يوجد أمل بأن ترد على اتصالاتي الكثيرة .
أما تلك التي تبحث عن سبب لبقائها حية بعد هجران حبيبها لها تختار ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراحة تعب

كتبها amal ، في 19 شباط 2010 الساعة: 13:27 م


الشعر يغزو عالمي

حزنهم .. فرحي .. ألمي, و طفل صغير بلا حضن.. هم

قصائد ..  أغان خجولة .. مقطوشة و مقاطع مُعتقة في دمي

أشربها وتأبى البقاء في النفس

تخرج في مدونة .. صفحة .. أو رسالة أو صحيفة

يتلقفها البعض ويرميني بتهمة او زهرة او قبلة

يستعيرها مني صديق يهديها

لجرح عتيق

أو جارح لا يشعر

أو يسرقها حاقد ليجيرها علي

هو الحزن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذمذة ؟!

كتبها amal ، في 12 شباط 2010 الساعة: 12:07 م

ماذا قد يحصل لو كنت مرة لئيماً ؟ , فقلت : لا لمن طعنك مراراً و تكراراً حين لم تكن أنت تنطق سوى بالنعم .
و نعم تعني موافقة و امرك و حاضر و كما تريد , وكان لا يعجبه ذلك بل يزيد في إزعاجه منك إحساسك الدائم بالرضى عنه, و القبول بأي شيء يبدر منه .
مذا لو قررت أن تخرجه أنت .. أنت من حياتك بقرار منك لا بأمر منه بما أنه هو الذي اقتحم حياتك وسممها ثم فرَ منها بلا أي ندم ؟ , وكأنه قد تناول حبة منوم لا لينام بل ليسكت ضميره .. عفواً ما تبقى من ضميره , واهماً إياك بأنك كنت تعلم وتعرف و أنك راشد بما فيه الكفاية لتتنبأ بما كان سيفعله بك .
ماذا لو صرت ثرثاراً كما اتهمك فقط لانك استيقظت و قلت له كفى, كفى .. توقف عن وضع أصابعك في عيوني , ماذا لو ثرثرت للورق و حكيت لمواقع الانترنت, و فضحت حقيقته وقلت أن حبه لصوت فيروز و الرحابنة لا يعني أنه حالم, رومنسي, ورقيق وأصيل.
بل هو قناع يتستر خلفه ليخفي تخلفه و همجيته حين يود الفرار لذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أقول رحمه الله

كتبها amal ، في 12 شباط 2010 الساعة: 12:06 م

كان هناك حلم كبير .. كبير جداً كان هذا الحلم ..
الأمل الذي كنت رغماً عني أمسكه كدبدوبي الذي أهداني ياه اخي المسافر في عيد الحب , لينام في حضني فأنساه ليقع من فوق وسادتي ويسقط إلى الأسفل .
أغيب عنه كثيراً ولكن سرعان ما أتذكره بهلع لأجده و احضنه و كالعادة أرميه مجدداً ليقع مجدداً و انساه و أعود لإيقاظه .
وضعت قلبي مع الحلم فانكسر , لكن الحلم كان أكبر من التيارات و من غباء الفؤاد, ومن ثرثرة النساء, وشماتة مدينتي. لذا دست على قلبي .
مرت أيام كثيرة و أسابيع عديدة, و شهور طويلة و أنا لم اتعب احكي و احكي عن حلمي و هدفي و رسالتي و مشروعي الفكري و الروحي الروحاني, بينما أنا في حالة انتظار, ومع ذلك تقزم الحلم ليعود اللعبة " الدبدوب " الذي يسقط تحت السرير و تدهسه أرجل الأرض بعد ان كان في حضني .
دبدوب أخي لم يسقط أبدا فهو هدية الحبيب الحقيقي بالنسبة لي, أما حلمي الدبدوب الآخر سقط ودهس فعلا بالأرجل السعيدة .
ربما أخطأت لا كيف أقول ربما؟ , بالتأكيد انا التي أخطأت و كثيراً ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملموس والحقيقي

كتبها amal ، في 25 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:27 ص

في مجتمعنا العربي ثمة اعتقادات ومعتقدات خاطئة للأسف حتى من يتشدق بالثقافة يمارسها بدون أن يشعر.
فمثلا العلاقة الزوجية التي تفتر بعد فترة أو تتعرض لمنغصات ويشعر بها المحيط حولها يسمونها مخاواة .
حتى الزوجة التي تتحدث لصديقتها عن تجاهل شريك حياتها لها تقول إنه مثل أخي والعكس صحيح , وهذا التصريح اكبر خطيئة و أسوأ إهانة بحق الاخوة .
لان الأخوة هي العلاقة الوحيدة في هذه الحياة التي كلها صدق و احترام وطهارة وهي الحقيقة الحقيقية في هذا العالم وإذا ما حدث استثناء ما شوه هذه الحقيقة فهذا شذوذ لا تتحمل الاخوة مسؤوليته ويحدث في كل مكان .
فما هو الأخ ؟ الاخ هو الستر و الدفىء و الحماية والامان و النصيحة, فكيف نشبه رجلأً لم يعد يعني لنا شيئاً لا من الناحية العاطفية ولا الجسدية لأخ من لحم ودم وروح واحدة سكن نفس الأرض التي سكنا فيها تسعة أشهر او أقل .
وكيف نشبه امرأة بنظر الرجال لا تعرف كيف تتعامل مع زوجها بحجة الاولاد أو سوء الترتيب او النظافة إلى أخت؟
وماهي الأخت ؟ الاخت هي أم ثانية لا ينقصها الحنان و التخلص من الانانية .
كيف أشبه من يعانقني ليحميني وي شعر الشارع بأنني أتبعه أو معه لكي لا يتعرض لي بالازعاج او المعاكسة او التحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنازة

كتبها amal ، في 24 كانون الثاني 2010 الساعة: 23:41 م

كنت أعلم بأن طيبة ستموت قريباً و أن هذا اليوم الذي أرى فيه طيبة بسماحها و معها الفرح الغبي ستدفن قريباً وانا التي كنت هي سأنظر إلى تلك التي كانت فرجة مسرحية غنية بالتراجيديا والخيبات .
وها أنا اليوم أمام المدفن .. لا أحد سواي حتى أبي و امي و أخوتي .. هي مقبورة .. و انا شجرة محملة بالمطر الغزير تنتظر أن يرتطم فيها شيء ما ليهر المطر.
يمر أصدقاؤها الذين بعثروها .. وثرثروا للشياطين عليها , ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أذينة العلي وطلوع الروح

كتبها amal ، في 23 كانون الأول 2009 الساعة: 14:27 م

 

يقول أحد الأصدقاء في شبكتي الخاصة من على ملف تعريفه على موقع الهوت ميل << انا وين ما بروح تركت دموع .. تركت جروح >> و هذا ما أشعره حين أسمع أغنية طلوع الروح للفنان أذينة العلي إلاَ أن سماع والتفرج على هذه الأغنية التي هي من كلماته و لحن تركي تجعل روحي تتبلسم لأن البكاء يطهر الروح وينقيها من أية شائبة خاصة إذا ما كانت روح طيبة .

فمن منا وقبل أن ينام لا تأتيه قشعريرة ناتجة عن خوف من أن يسقط أو يتخيل نفسه سينزلق في حفرة وهذا ما قالت عنه العالمة الروحانية " مريم نور " وفسرته قائلةً أن الروح تتنقل وتغادر وما الألم الذي يشعره صاحبها وخوفه إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان السوري باسل حيدر في حوار خاص أثناء مهرجان الموندراما في اللاذقية

كتبها amal ، في 23 كانون الأول 2009 الساعة: 14:07 م

وعدت نفسي حين خرجت من مسرح اللاذقية أن أحقق اسماً مختلفاً في دمشق.
 المسرح يجعلني أطير وأحلق وعلى خشبته يمضي الوقت سريعاً .
باب الحارة مسلسل فارغ .
 من يريد أنْ يكرّمني فليدعوني لتناول صحن شوربة العدس أرفض أن أكون فقاعة.
 
عندما نقول " باسل حيدر" نقصد الأداء الفني الذي حلق في سماوات التجديد المسرحي والتمثيلي .. إنه ابن اللاذقية والبحر .. باسل حيدر تنبض في دمه هذه المدينة الجميلة , التي كانت ومازالت موحى للعطاء والارتقاء .. التقيته في مهرجان الكوميديا الثالث وبعد انتهاء العرض المسرحي (( كاريكاتير )) وكان هذا الحوار.
.. أجمع كثير من النقاد على أنك فنان وممثل موهوب ويرون بأنك إلى الآن لم تأخذ حقك منالأدوار الجيدة والشهرة التي تناسب موهبتك فما رأيك ؟
أنا أؤمن بمقولة << كل شيء في وقته حلو « لأن ما أفعله مدروس تماماً فأنا أصعد السلم درجة .. درجة لأني أرفض بأنأكون فقاعة ولأن كل من يحاول الصعود بسرعة كبيرة وتهور سيهبط بشكل مفاجئ ويتعرضلإصابات خطيرة ونكسات نفسية لذلك أصعد على مهلي لكي أصل بأمان لأني لست مستعجلاً لذلك أحب الأدوار الثانية وأنا عند ثقة كل شخص يقول بأن باسل حيدر موهوب لأني أصنع من أشباه الفرص دوراً لامعاً لأني أشتغل على التفاصيل لا الشكل الخارجي .
.. ما هوشعورك وأنت تأتي إلى اللاذقية حاملاً اسم بات معروفاً جداً إلى الجماهير السوريةوالعربية خاصة أنك شاركت في مسرحيات كثيرة من قبل في اللاذقية ؟
وعدت نفسي يوماًعندما خرجت من مسرح اللاذقية وسافرت إلى دمشق بأن أعود إلى لاذقيتي وأنا مثال يحتذى به وعاهدت نفسي أيضاً أن أصنع اسماً جميلاً وكياناً مختلفاً في دمشق لأعود زائراً إلى مسرح اللاذقية أعيد فيه ذكرياتي وكي أرى خشبته الرائعة التي تشربت من نقاط عرقيولطالما عانقت طموحي الكبير .
.. ما هو تقييمك لهذا الحضور الكبير المتمثل بجمهوراللاذقية في أول يوم يفتتح فيه مهرجان الكوميديا المسرحي الثالث ؟
ليس غريباً مارأيته اليوم من جمال يتحلى به جمهور اللاذقية جمهوري الأول الذي صعدت وانطلقت منأمامه , الحقيقة ما شهدته اليوم هو ظاهرة جميلة جداً والمهرجان .. مهرجان الكوميديا المسرحي متعوب عليه جداً لذلك أنا سعيد جداً لأني ألاقي وألتقي حبيب وصديق جميل غبتعنه فترة طويلة فرأيت أن الزمن لم يتعب وجهه ولم يغير في ملامحه بل ما زال كما كاننضراً خلاباً يتلقى كل عبارة وأداء بجمال وانفعال , إنه جمهور اللاذقية الكبير لهذا أشكره ولا أنس أن أشكر السيد مدير المهرجان الأستاذ لؤي شانا وكل شباب المسرحالقومي .
.. ما هو دور الأنثى بشكل عام في حياتك وما هو دور الحبيبة أي خطيبتك لميسحيدر في حياتك وعملك كممثل خاصة وهي طالبة سنة ثالثة ترجمة ومثقفة ؟
لا أستطيع أنأصف لك كم كنت خائفاً من أن يأتي اليوم الذي أرتبط فيه بإنسانة تجعلني بعيداً عنع ملي وجمهوري الذي يحبني , إلا أن لميس إنسانة واعية تحب مهنتي وتدفعني لأن أكون ناجحاً فهي تقدم لي دائماً نصائح وإرشادات مهمة جداً , فثقافتها جعلتني أضيف الكثيرإلى فني ونفسي وأنا أثق بآرائها لأنها علامة فارقة وأحبها جداً وحبي ظاهر ليس علىوجهي فقط بل على وجهها أيضاً .
.. تمتلك بالإضافة إلى الموهبة والقدرة على نيل إعجابمن يشاهد أدائك صوتاً إذاعياً فلماذا لم تفكر بعد في تقديم برنامج إذاعي أو تكونكمونولوجيست يجيد التقليد ؟
صوتي لم يذهب سدى بل استفدت وأستفيد من صوتي بمجالات كثيرة كالأفلام الوثائقية والمسلسلات التاريخية والتعليق وأيضاً الإعلانات وحالياًأمثل من خلال صوتي مسلسل تركي أما بالنسبة للبرامج الإذاعية أنا لم يعرض علي هذاالموضوع بعد أو لم تأت الفرصة بعد , ويسعدني أن أقدم فناً إذاعياً ففن الإذاعة أصعب كثيراً من فن التلفاز لأني في الإذاعة أقدم كل شيء من خلال صوتي ويجب أن أوصلالاحساس والتعابير وكل ما يجول حولي من خلال الصوت أما أمام الكاميرا الكاريزماوالأداء يكفيان لأن يجعلا المشاهد يتفاعل معي بسهولة .
.. ماذا أضاف مسلسل مرايا إلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان السوري المبدع عربياً وعالمياً ” أكثم عبد الحميد ” في حوار ………

كتبها amal ، في 23 كانون الأول 2009 الساعة: 13:09 م

 

 
نحن مستعدون لتقديم الخبرة الجمالية من خلال استضافة أي جهة لأساتذة و طلاب المعهد لتنفيذ مشاريع نحتية و فنية تغني البلد ثقافياً و جمالياً .
 
أعمالنا المعروضة في ملتقى النحت الذي إطاره ذاكرة المكان عبارة عن إيحاءات لأبطال من هذه المدينة كالمجاهد "عز الدين القسَام " و السباحين العالميين " محمد زيتون و ماهر صالح" .
 
 
 
 
و من هو أكثم عبد الحميد ؟! إن كنت لا تدري أو خانتك الذاكرة فهو فنان من سورية عانق إبداع يديه ومخيلته سماء غرناطة .. وهو من جبلة التي تشتهر بمواهبها و عقولها و مفكريها ..
أكثم عبد الحميد هو فنان ينحت .. لا بل ينقش الجمال .. و الرقي .. و الفلسفة .. و الجراح على جسد صامت و حجر لا يستطيع الكلام فينطق رغما عنه ليحلق به بعيداً .
من خلال منحوتاته تسمع موسيقى و ترى مدينة جميلة كان الزمن سينساها و التاريخ سيعبرها لولا مبدعيها .. و تشاهد في ( إبداعاته النحتية ) موجة هاربة من البحر .. أو  حورية أسدلت شعرها و أرخت حزنها النبيل , تاهت بها الدروب على إثر حب ضائع أو ميت لا يشعر بها لكن الفنان عبد الحميد استطاع أن يجعل الصخر يشعر بها و به , يبكي و يفرح بينما ما زلنا نحن نتفرج ولا نقدر جيدا قيمة الجمال و قدر صناعه .
حين تحاوره تشعر أنك أمام فيلسوف و مفكر طموحه كبير كالبحر مخلص لفنه , ووطنه , و مدرسته بخلاف البحر . وحين ألتقي أنا بالنحات السوري العالمي أكثم عبد الحميد .. لا يحلو لي إلاَ أن أغرق في بحر الإنصات إلى تجربة .. و خبرة كبيرة و حلم و طموح عتيقين لإنسان متميز و فكر مبدع و خلاَق زرته أنا و عدد من الزملاء و سرقنا منه هذه النسمات من حديث شيق ..
 
-كيف بدأت فكرة مشروع ملتقى النحت ؟
 
بدأت من هدفنا الذي هو تزيين شوارع مدينة جبلة و كورنيشها البحري فمشروعنا في الدرجة الأولى هو جمالي و تزييني و ليكتمل هذا المشروع
, كان علينا أن نقيم ما لا يقل عن عشرة ملتقيات كي نوزعها في جبلة كنوع من الثقافة البصرية، و بالتعاون مع جمعية العاديات و مجلس مدينة جبلة وتعاونهم مع معهد الفنون التطبيقية في دمشق , نخوض غمار الملتقى الثاني بمشاركة مجموعة من النحاتات و النحاتين و هم (يسرى محمد- سماح عدوان- جيهان عبد الرحمن- نسرين الصالح- محمد بعجانو- أنور رشيد- عماد كسحوت ) .
- ما هي المواضيع التي ستتناولها أعمال الملتقى الثاني ؟
 
الإطار العام للأعمال له علاقة بذاكرة المكان فهو يتناول البيئة البحرية التي تتميز بها هذه المدينة إضافةً إلى أعمال ستكون عبارة عن إيحاءات لأبطال من هذه المدينة كالمجاهد "عز الدين القسَام " و السباحين العالميين " محمد زيتون و ماهر صالح" فهؤلاء الأشخاص حققوا لجبلة سمعة على مستوى العالم و انتصارات كبيرة فوضعوا لمدينتهم اسماً على الخارطة العالمية لذلك على "جبلة" أن تعتز بهم ليس بمجرد التكريم في ملتقى فقط إنما نصب تذكارية تحييهم مجدداً و إن كان الأمر يعود لي فأقترح أن يكون لكل منهم نصب في ساحة عامة .
- هل نستطيع أن نعتبر بأن الملتقيات النحتية ثقافة متفردة بحد ذاتها ؟
 
بالفعل هي ثقافة و ثقافة غنية و مثمرة على جانب المنتج الثقافي الفني الذي يمتد لآلاف السنين و يبقى للأجيال القادمة و سيعطي المنتج الثقافي قيمة جمالية بصرية للزائر و لأهل المدينة و يولد انطباعاً عن المدينة و شعبها من خلال الكثير من الأعمال الفنية و النحتية الموزعة بشكل صحيح, هذا من جانب أما من الجانب الآخر فهناك ثقافة فنية و بصرية يكتسبها المواطن خلال الملتقى بالمشاهدة اليومية للكتلة الرخامية وهي تتطور لتأخذ مسارها أو شكلها الجمالي الأخير فالمواطن تعود أن يرى الأعمال النحتية في المعارض و المتاحف أو في التلفزيون، لكن هذه الثقافة جديرة  بالاحترام و الاهتمام فهي تشعر مشاهدها بأنه أصبح جزءاً من المنحوتة , كما تطلعه على تطور الكتلة الرخامية فتترك أثراً في الذاكرة البصرية للكبير و الصغير الذي حين يكبر سيحدث ابنه بأنه عاصر هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي