
وعدت نفسي حين خرجت من مسرح اللاذقية أن أحقق اسماً مختلفاً في دمشق.
المسرح يجعلني أطير وأحلق وعلى خشبته يمضي الوقت سريعاً .
باب الحارة مسلسل فارغ .
من يريد أنْ يكرّمني فليدعوني لتناول صحن شوربة العدس أرفض أن أكون فقاعة.
عندما نقول " باسل حيدر" نقصد الأداء الفني الذي حلق في سماوات التجديد المسرحي والتمثيلي .. إنه ابن اللاذقية والبحر .. باسل حيدر تنبض في دمه هذه المدينة الجميلة , التي كانت ومازالت موحى للعطاء والارتقاء .. التقيته في مهرجان الكوميديا الثالث وبعد انتهاء العرض المسرحي (( كاريكاتير )) وكان هذا الحوار.
.. أجمع كثير من النقاد على أنك فنان وممثل موهوب ويرون بأنك إلى الآن لم تأخذ حقك منالأدوار الجيدة والشهرة التي تناسب موهبتك فما رأيك ؟
أنا أؤمن بمقولة << كل شيء في وقته حلو « لأن ما أفعله مدروس تماماً فأنا أصعد السلم درجة .. درجة لأني أرفض بأنأكون فقاعة ولأن كل من يحاول الصعود بسرعة كبيرة وتهور سيهبط بشكل مفاجئ ويتعرضلإصابات خطيرة ونكسات نفسية لذلك أصعد على مهلي لكي أصل بأمان لأني لست مستعجلاً لذلك أحب الأدوار الثانية وأنا عند ثقة كل شخص يقول بأن باسل حيدر موهوب لأني أصنع من أشباه الفرص دوراً لامعاً لأني أشتغل على التفاصيل لا الشكل الخارجي .
.. ما هوشعورك وأنت تأتي إلى اللاذقية حاملاً اسم بات معروفاً جداً إلى الجماهير السوريةوالعربية خاصة أنك شاركت في مسرحيات كثيرة من قبل في اللاذقية ؟
وعدت نفسي يوماًعندما خرجت من مسرح اللاذقية وسافرت إلى دمشق بأن أعود إلى لاذقيتي وأنا مثال يحتذى به وعاهدت نفسي أيضاً أن أصنع اسماً جميلاً وكياناً مختلفاً في دمشق لأعود زائراً إلى مسرح اللاذقية أعيد فيه ذكرياتي وكي أرى خشبته الرائعة التي تشربت من نقاط عرقيولطالما عانقت طموحي الكبير .
.. ما هو تقييمك لهذا الحضور الكبير المتمثل بجمهوراللاذقية في أول يوم يفتتح فيه مهرجان الكوميديا المسرحي الثالث ؟
ليس غريباً مارأيته اليوم من جمال يتحلى به جمهور اللاذقية جمهوري الأول الذي صعدت وانطلقت منأمامه , الحقيقة ما شهدته اليوم هو ظاهرة جميلة جداً والمهرجان .. مهرجان الكوميديا المسرحي متعوب عليه جداً لذلك أنا سعيد جداً لأني ألاقي وألتقي حبيب وصديق جميل غبتعنه فترة طويلة فرأيت أن الزمن لم يتعب وجهه ولم يغير في ملامحه بل ما زال كما كاننضراً خلاباً يتلقى كل عبارة وأداء بجمال وانفعال , إنه جمهور اللاذقية الكبير لهذا أشكره ولا أنس أن أشكر السيد مدير المهرجان الأستاذ لؤي شانا وكل شباب المسرحالقومي .
.. ما هو دور الأنثى بشكل عام في حياتك وما هو دور الحبيبة أي خطيبتك لميسحيدر في حياتك وعملك كممثل خاصة وهي طالبة سنة ثالثة ترجمة ومثقفة ؟
لا أستطيع أنأصف لك كم كنت خائفاً من أن يأتي اليوم الذي أرتبط فيه بإنسانة تجعلني بعيداً عنع ملي وجمهوري الذي يحبني , إلا أن لميس إنسانة واعية تحب مهنتي وتدفعني لأن أكون ناجحاً فهي تقدم لي دائماً نصائح وإرشادات مهمة جداً , فثقافتها جعلتني أضيف الكثيرإلى فني ونفسي وأنا أثق بآرائها لأنها علامة فارقة وأحبها جداً وحبي ظاهر ليس علىوجهي فقط بل على وجهها أيضاً .
.. تمتلك بالإضافة إلى الموهبة والقدرة على نيل إعجابمن يشاهد أدائك صوتاً إذاعياً فلماذا لم تفكر بعد في تقديم برنامج إذاعي أو تكونكمونولوجيست يجيد التقليد ؟
صوتي لم يذهب سدى بل استفدت وأستفيد من صوتي بمجالات كثيرة كالأفلام الوثائقية والمسلسلات التاريخية والتعليق وأيضاً الإعلانات وحالياًأمثل من خلال صوتي مسلسل تركي أما بالنسبة للبرامج الإذاعية أنا لم يعرض علي هذاالموضوع بعد أو لم تأت الفرصة بعد , ويسعدني أن أقدم فناً إذاعياً ففن الإذاعة أصعب كثيراً من فن التلفاز لأني في الإذاعة أقدم كل شيء من خلال صوتي ويجب أن أوصلالاحساس والتعابير وكل ما يجول حولي من خلال الصوت أما أمام الكاميرا الكاريزماوالأداء يكفيان لأن يجعلا المشاهد يتفاعل معي بسهولة .
.. ماذا أضاف مسلسل مرايا إلي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ